الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ١٠٦1.7
المصنف
المجلد الخامس
انتهى ما وجدته والى
لوله باب [26]
المصنف تتلوه ان شااس لى ما يجوز أن يطعم من الفقراء أحد زكاته لأجل فقره،
وفيما ينفق الزكاة، وما أشبه ذلك
صالح بن مبارکان سعي در مبارکه فارس الله
قال أبو المؤثر: رفع إليّ في الحديث أنّ محبوب بن الرُّحيل قال: أرسل إليّ الربيع أن آتِيَهُ ولا أصوم في اليوم الذي آتيه فيه. فأتيته، فأعطاني حمارًا، وقال: اركب هذا الحمار، وطف (1) في (3) أحياء البصرة، واكتب لي من كان
من المسلمين.
فقال محبوب: فركبت الحمار، وجعلت أستخرج من كان على رأي (3) المسلمين من أحياء البصرة وأكتبهم، حتى بلغوا ثمانمائة. ووجدت نساء من المسلمين قد تزوّجن برجال من قومنا قد ماتوا وخلّفوا أيتاما معهنّ، ولم يكن الربيع أمرني فيهم بشيء، فكتبتهم وميزتهم ليرى برأيه فيهم. فلما رجعت إليه (4) وعرّفته، أعطى () أولئك اليتامى الذين من أولاد قومنا رحمةً لأمهاتهم. رفع إليّ في الحديث. والله أعلم.
وأحبّ أن لا يجعل لهم شيء ويفضّل أمهاتهم لما لزمهن) من عولهم.
هكذا
في ج
«فطف».
(2) في أ «من».
(3) في أ «طريقة».
(4) ناقصة من أ.
(5) في
«أعطاء» وهو خطأ في
الرسم.
(6) في أ «لزمهم».