المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩الجزء الأول. - باب [0] في مدح العلماء وبيان فضلهم
المصنف
259
وقيل: العلم ذكر لا يحبه إلّا ذكور الرّجال. وقال بعض الحكماء: من أحب العلم أحاطت به فضائله.
وقد قيل: إن فقيها واحدًا أشد على الشيطان من ألف عابد.
ويقال: العلماء غرباء لكثرة الجهال. وقد قيل: قيمة كل امرئ ما يحسنه.
قال علي بن أبي طالب ـ وهو اللبيب الفطن المتقن (1): كل امرئ قيمته عندنا وعند أهل العلم ما يحسن)
فصل:
ومن مناجاة الله لموسى يا موسى؛ من دق في الدين نظره جلّ في
القيامة (3) خطره (4).
- من الضياء ـ:
وقال بُزُرجمهر (): إنّ مثل العالم مثل الريحانة الحسن منظرها، الطيب
قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه «قال: يا رب، أي عبادك أغنى؟ قال: أرضاهم بما قسمت له قال يا رب، أي عبادك أخشى لك؟
قال: أعلمهم بي».
(1) الجملة المعترضة ناقصة من م.
(2) رواه ابن عبد البر أن عليا الله قال في خطبة خطبها واعلموا أن الناس أبناء ما يحسنون وقدر كل امرئ ما يحسن، فتكلموا في العلم تتبين أقداركم». ويقال: إن قول علي بن أبي طالب: قيمة كل امرئ ما يحسن لم يسبقه إليه أحد». جامع بيان العلم - باب الحض على استدامة الطلب والصبر فيه على اللأواء والنصب، حديث: 452، ج 1، ص 476.
(3) في م
«القيمة».
(4) الرسالة القشيرية، باب الورع، ج 1، ص 53. وينسب هذا القول للإمام علي أيضا. ابن القيم، مدارج السالكين، ج 2، ص 22.
(0) أحد حكماء الفرس على أيام أنوشروان أورد له ابن قتيبة حكمًا، وذكر بعض أخباره، في كتابه في
عيون الأخبار.
ابن قتيبة، عيون الأخبار، ج 1، ص 319؛ 340، 344، 374. (المكتبة الشاملة)