الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ١١٤114
المصنف
المجلد الخامس
انتهى ما وجدته والى
بزوال اوله ران
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ
باب [28]
ساج مكتب الصين كان لونها ذكر الغارمين
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
من كتاب الإشراف:
قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَرِمِينَ﴾ [التوبة: 60].
قال أبو بكر: كان مجاهد يقول: إذا أذهب مالَ الرجل السيلُ، أو إِدَّان على عياله، أو احترق ماله هو من الغارمين
وقال قتادة: إذا أغرقه الدَّيْن من غير إتلاف (1) ولا تبذير ولا فساد.
وقال الشافعي: الغارمون صنفان صنف ادانوا في مصلحتهم، أو بمعروف (3) عن غير معصية، ثم عجزوا عن ذلك في القرض والنفقة فيعطون في غرمهم. وصنف ادانوا في حمالات ذات بين ومعروف (4)، ولهم عروض أن يتعارض بهم، فيعطى هؤلاء وتوفّر عروضهم، وذلك إذا كان دينهم في غير فسق ولا تبذير ولا معصية.
واختلفوا في الرجل يموت وعليه دين يعطى في دينه من الزكاة؛
(1) في ج «إملاق» وهو
خطأ.
(2) في ج «مصالحهم».
(3) في ج زيادة «أو». (4) في ج «ولمعروف».