المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 6

الجزء ٥ · صفحة ١٢٤

124

المصنف

المجلد الخامس

مسألة:

وعن رجل من أهل الغنى والمال خرج سافر إلى بلد فيه سلطان، فاعتقله السلطان وحبسه هل لأحد من المسلمين أن يعطيه من الطعام والدراهم ويحسبه مما يجب عليه ويلزمه من الزكاة من غير أن يعرفه أنّه من الزكاة ويبرأ من ذلك أم لا؟

قال: إذا صار إلى حدّ (1) الفقر والحاجة في حاله تلك، ولا يقدر على ماله، وكان من فقراء المسلمين جاز لمن يعطيه من زكاته وأعانه على فقره وحال تلك. وقد أجاز من أجاز أن يعطيه، ولا يخبره أنّه من الزكاة، وهو أكثر ما عرفنا. وعن الشيخ أبي سعيد رحم الله: وعندي أنه إذا رأى عليه حال (2) الفقر في ظاهر أمره، ومعي أنه قد قال من قال: إنّ عليه أن يخبره لعله لا يأخذ من الزكاة.

والأوّل أكثر.

(1) في

أ «حال».

(2) في أ «حالة».