المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 6

الجزء ٥ · صفحة ١٨٠

180

المصنف

المجلد الخامس

انتهى ما وجدته والى

بزوال اولع انا

باب [41]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ الحر والله مساج مكتاب المكان الي ذكر العاملين عليها

صالح بن مبارك بن مسعود دين مبارک فارس است

من كتاب الإشراف: قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَمِلِينَ عَلَيْهَا﴾ [التوبة: 60].

قال أبو بكر: كان الزهري يقول: هم جُباتُها الذين يجبُونَها. وقال الشافعي: المتَوَلَّوْنَ لقبضها.

قال أبو سعيد: معي؛ أنه يخرج كله معنى واحد (1) في قول أصحابنا. وكلّ من عمل فيها بنفسه فهو عامل بأي وجه عمل ولحقه اسم العمل عليها، ولا يختلف هذا النحو، ولا في هذا المعنى وإن اختلف معنى عنائهم وسعايتهم ببعد المسافة وكثرة التعب، فكلهم سواء، وهم عاملون.

في

(2)

ومنه: واختلفوا في قدر ما يستحقه العامل على الصدقات.

قال الشافعي: يُعطون منها بقدر أجور أمثالهم.

وقال مالك بن أنس: إنّما ذلك إلى الإمام واجتهاده. وذكر أبو عبيدة أنّ هذا قول سفيان الثوري وأهل العراق.

وبه قال أبو عبيد.

(1) ناقصة من ج.

(2) في ج «عنايتهم».