المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٧١المصنف
الجزء الأول - باب [7]: في الحثّ على العمل بالعلم وتحذير العلماء من حب الدنيا
271
وعن عبد الله بن عبّاس قال تذاكروا (1) هذا الحديث لا ينفلت منكم، فإنه ليس بمنزلة القرآن المجموع، وإنّكم إن لم تذاكروا هذا الحديث انفلت منكم، ولا يقولن أحد منكم حدّثت أمس (2) فلا أحدّث اليوم، بل أحدث (3) أمس، وأحدث اليوم وغدًا (4).
مسألة:
وعنه أيضًا أنّه قال: علّم علمك وتعلم علم غيرك).
فصل:
عن زيد بن ثابت (6) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نظر (7) الله عبدا منا حديثًا سمع فحفظه حتى يبلّغه غيره، وربّ صاحب فقه ليس بفقيه وربّ حامل فقه إلى من
أفقه منه» (8). هو
(1) في ح زيادة «العلم». (2) في م «حديث أمس».
(3) في م: «حدّثت».
(4) رواه الدارمي، سنن الدارمي باب مذاكرة العلم، حديث،600، ج 1، ص 155؛ والخطيب البغدادي، شرف أصحاب الحديث حديث 192، ج 1، ص 241.
(5) أورده الجاحظ والماوردي غير منسوب لأحد. ينظر: الجاحظ، البيان والتبيين، ج 1، ص 148؛ الماوردي، أدب الدنيا والدين، فصل في آداب العلماء، ج 1، ص 92.
(6) صحابي جليل، كان من كتبة الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي تولى تنفيذ مهمة جمع القرآن في
خلافة أبي بكر وعثمان.
(7) في ح «رحم». (8) سنن الدارمي - باب الاقتداء بالعلماء، حديث: 234؛ مسند أحمد بن حنبل ـ مسند المدنيين، حديث جبير بن مطعم - حديث: 16432.