المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢272
المصنف
من كتاب الضياء -
:
فصل:
المجلد الأول
قيل: لا يدرك العلم من لا يطيل، درسه ولا يكد نفسه، وكثرة الدرس كده ولا يصبر عليه إلّا من يرى العلم مغنمًا، والجهالة مغرما، وربما استقل المتعلّم كثرة الدرس والحفظ واتكل على الرجوع إلى الكتب فهو كمن أطلق ما صاده ثقة بالقدرة عليه، فأعقبته الثقة خجلا وندما.
والعرب تقول: حرف في قلبك خير من
ألف في
كتبك.
مسألة (1):
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مذاكرة العلم ساعة واحدة أحبّ إلى الله من
عبادة عشرة آلاف سنة» (2).
مسألة:
ومن غيره (3): قال أبو محمد، هذا علم لا يدركه إلا من أسهر ليله بالتلاوة، وأشغل نهاره بالبحث عن الرواية، حتى يحفظ لفظ الآيات ويعرف المحكمات
(1) في م «فصل».
(2) لم أجده بهذا اللفظ. وورد قريب منه في كنز العمال: «كلمة حكمة يسمعها الرجل خير له من عبادة سنة، والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم خير من عتق رقبة الديلمي ـ عن أبي هريرة».
المتقي الهندي، كنز العمال، حديث 28923، ج 10، ص 177. وجاء في تنزيه الشريعة حديث كلمة حكمة يسمعها الرجل خير له من عبادة سنة وجلوس ساعة عند مذاكرة العلم خير من عتق رقبة» (مي) من حديث أبي هريرة من طريق جعفر الحسيني صاحب كتاب العروس (قلت) ذكر صدره الحافظ العراقي في تخريج الإحياء واقتصر على تضعيفه والله أعلم. الكناني، أبو الحسن علي بن محمد تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة، حديث 117، ج 1، ص 322. (3) زيادة من م.