المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨278
المصنف
المجلد الأول
انتهى ما وجد تد والى
دوالا ولع انا
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى في الحث على العلم
باب [9]
والثاني
، ودراسته والمذاكرة فيه
صلے ميں مبارک من منبعي دين مبارک فارم اے
عن أبي علي، أحسبه الحسن بن أحمد (1)، أنّه قال: رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم «إنّ للحكمة أهلًا، فإن منعتها أهلها كنت جاهلًا، وإن بذلتها لغير أهلها كنت جاهلًا (2).
(1) الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان العَقْري النزواني، أبو علي (ت: 536 هـ)، من كبار علماء نزوى في القرن السادس الهجري، تولى القضاء في عهد الإمام الخليل بن شاذان. وأنشأ مدرسة لتدريس علوم الشريعة، ينفق عليها من ماله الخاص، حيث استقطبه عددًا كبيرًا من الطلبة، ولم يعش طويلًا. تخرج على يديه صاحب بيان الشرع محمد بن إبراهيم الكندي. ينظر ترجمته، د. محمد ناصر، وسلطان الشيباني، معجم أعلام الإباضية، قسم المشارقة، ترجمة رقم 176؛ البطاشي، إتحاف الأعيان، 248/ 1. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 119 – 120. دليل أعلام عُمان، 50. وهناك أبو علي آخر، هو الحسن بن أحمد بن نصر بن محمد بن عثمان الهجاري، أبو علي. من علماء عُمان في القرن الخامس الهجري من عقر نزوى.
تولى القضاء في عهد الإمام راشد بن علي له فتاوى وأجوبة عن أسئلة كثيرة. وتكون وفاته سنة 502 أو 503 هـ.
ينظر: معجم أعلام الإباضية قسم المشارقة، ترجمة رقم 177.
(2) هذا من حكم عيسى، وليس حديثًا.
فقد جاء في حلية الأولياء عن «عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة، قال: ل: إن للحكمة أهلًا فإن وضعتها في غير أهلها ضيعت وإن منعتها من أهلها ضيعت،
قال
عيسي
كن كالطبيب يضع الدواء حيث ينبغي».
أبو نعيم حلية الأولياء، ترجمة سفيان بن عيينة، ج 7، 7، ص 273. ابن عساکر، تاريخ دمشق، ج 47،
ص 459. السيوطي، الدر المنثور، ج 2، ص 204.