الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ٣٥٣الجزء السادس / القسم الأول
المصنف
353
انتهى ما وجد تد والى
كتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ ور باب [74]
ذكر تفريق الصدقات التي ذكرها الله وفي قبضها
صلح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس
من كتاب الإشراف:
الأصناف التي
قال أبو بكر: أجمع أهل العلم على أن من فرق صدقته في ذكرها الله في سورة براءة قوله: (إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ} [التوبة: 60]. الآية. إنّه مؤد لما فرض الله عليه.
واختلفوا فيمن فرّق زكاته في بعض الأصناف دون بعض. فقالت فرقة: في أيّها وضعتها أجزى عنك. روي هذا القول عن حذيفة وابن عبّاس.
وبه قال الحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وعطاء بن أبي رباح، والضحاك، وسعيد بن جبير، وسفيان الثوري، وأبو عبيد، وأصحاب الرأي.
وقال أحمد بن حنبل: يفرّق أحبّ إليّ. ويجزئه في صنف واحد. قال مالك بن أنس: يكون ذلك على وجه الاجتهاد من الإمام، فأي الأصناف كانت فيه الحاجة والعذر أي (1) ذلك الصنف.
قال أبو ثور: إذا قسمه الإمام قسمة على من سما الله أنه له، وإذا قسمه الناس على أموالهم، فإذا أعطاه الرجل بعض الأصناف رجوت أن يجزئ ذلك (2).
(1) في ج «إلى» والمعنى غامض، ولعل صوابه «والعوز إلى». (2) ناقصة من أ.