الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ٣٥٥الجزء السادس / القسم الأول
المصنف
355
انتهى ما وجدته والى
الله باب [75]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ
سابع و كان المصنف وكان قبض الحاكم للصدقة
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
ومن سيرة بعض المسلمين ولا نأخذ جزية ولا صافية؛ حتى نكون على الناس حكّامًا، ولا نبعث جُبَاتِنَا يَجْبُون أرضا ولم نحمها، ويجري فيها حكمنا، ونمنع مَن جَبَيْنا من الظلم والعدوان.
مسألة:
وقد قال المسلمون: لا نأخذ عشر من لم نمنع من السيارة من البر والبحر.
مسألة:
وذلك
وفي قول أهل عُمان أن ليس لهم أن يأخذوا صدقة من لم يحموه. وقت دولتهم. فإذا حموهم وحموا ثمارهم أخذوا الزكاة من الثمار. وأما الورق والعين والماشية؛ فحتى يحموهم ويملكوا المصر سنة، وذلك بالسنة.
مسألة (1).
ولو أنّ عُمان كانت في أيدي أهل الجور، ثم خرج عليهم المسلمون في
(1) ناقصة من أ.
٢٬٨٣٤ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.