المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 6

الجزء ٥ · صفحة ٣٦٠

360

المصنف

المجلد الخامس

الشهام، ويلي قسمها بنفسه، كانوا مأمونين على قسمها على أهلها، أو لم يكونوا مأمونين على قسمها على أهلها مما يظهر منهم. ويصح عندي أنه يخرج في معاني قولهم أنّه إن كانوا مأمونين على قسمها على أهلها فسلّمها إليهم؛ جاز له ذلك. وإن لم يكونوا مأمونين؛ لم يجز له على حال أن يسلّمها إلى غير من يأمنه على قسمها على أهلها والسيرة فيها بعدلها ولا أعلم في معاني قولهم إيجاب ذلك عليه؛ إذا لم يكن السلطان عادلا في جميع سيرته (1).

(1) الكدمي زيادات الإشراف، ج 2، ص 465 - 467.