المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 6

الجزء ٥ · صفحة ٣٧٠

370

المصنف

المجلد الخامس

فأتاه

عفان،

وكنت أنا وجدت في بعض الكتب أنّ زيادًا كان واليا لعثمان بن يومًا بمال فجعل عثمان (1) يفرّقه بالصحاف على أقاربه، فبكى زياد فقال

عثمان ما يبكيك؟

فقال له: جئت يوما بدراهم إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فأخذ صبي من أقاربه درهما وجرى به، فجرى عمر في أثره حتى انتزعه منه، أو من فيه، الشك مني. فقال عثمان: ذلك كان (2) يمنع أقاربه رجاء ما عند الله، وأنا أعطي أقاربي رجاء ما عند الله. فطرح زياد المفاتيح إلى المسلمين. فقال: هاكم مفاتيحكم، والله لا عملت لكم بعد هذا.

وهذا معنى ما وجدتُ، ولعلّي قد زدت أو نقصت، أو قلبت الكلام فيُنظر (3) في ذلك، ولا يؤخذ (4) منه إلا ما وافق الحق والصواب.

مسألة:

ومن جامع أبي محمد ولعامل الصدقة قبول الهدية إلا (5) من طريق

الرشوة؛ لأن النبي

قبل الهديّة، وقال: «لو أهدي إلي ذراع لقبلت).

ونهى العمال عن قبول الهدية، إلّا ممن كان بينه وبينه ذلك جاريًا قبل

الحكم والولاية.

(1) ناقصة من أ.

(2) ناقصة في «ج».

(3) في أ «فتنظر».

(4) في أ «تأخذ».

(5) في ج «لا».

(6) أخرجه البيهقي عن أبي هريرة.

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الهبات باب التحريض على الهبة والهدية صلة

حديث: 11159.

بين الناس -