الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ٣٨٨388
المصنف
المجلد الخامس
انتهى ما وجدتر و الى
الباب [82]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ الحمر والا
ملك مسألة: ما يفعل صاحب الساحل بصحار
صلح بن مبارك بن مسعو دين مبارک فارس است
وأول ما يفعل به صاحب الساحل بصحار، الذي يأخذ زكاة من يقدم من البحر، أنّه إذا سمع بسفينة قد أقبلت وجَّهَ أمينًا له من عنده، فكان فيها، فيحفظها ولا يحدر (1) منها رقيقًا ولا متاعا لأحد إلّا كتبه عنده، وكتب مال كل رجل في رقعة باسمه، وأعطاها صاحب القارب، وأمره أن يذهب إلى صاحب الساحل حيث كان؛ فيعطيه الرقعة ويكتب ما فيها عنده.
يبيع
متاعه
وإن كان صاحب المتاع غريبًا (2) أخذ عليه كفيلا بنفسه، إلى أن ويرده إليه الكفيل، حتى يتخلّص. وإن باع أخذت زكاته، وإن حمل متاعه ووجد (3) حول متاعه جاء به إلى صاحب الساحل حتى يراه ويدخله البحر بين يديه. وكنت أرى على صاحب المتاع مشقة شديدة؛ لأنه ربما كان منزله بعَوْتب)، فيحمل ماله ونفسه على الخطر. وربّما كان في موج شديد حتى
(1) جاء في الصحاح للجوهري: والحدر مثل الصبب وهو ما انحدر من الارض. يقال: كأنما ينحط في حدر والحدور الهبوط، وهو المكان تنحدر منه. والحدور بالضم: فعلك. وحدرت السفينة أحدرها حدرًا، إذا أرسلتها إلى أسفل. ولا يقال أحدرتها. ج 2، ص 188.
(2) ناقصة من أ.
(3) في الأصل، «ويوجد» وصوبناها اجتهادًا. (4) مدينة في باطنة عُمان، قريبة من صحار ينسب إليها العلامة سلمة الضياء وغيره من الكتب القيمة.
بن العوتبي صاحب