الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ٤٨٦486
المصنف
المجلد الخامس
انتهى ما وجدته والى
دو الا ولعراني
کتاب المصنف تيلوه ان شاء اللد الحـ
سابع وكتاب المصنف وكان الفرنجة على
باب [18]
في ذكر الأوقاص
پہلے اس مبارک من منبعي دين مبارک فارس ا
من كتاب الإشراف:
قال أبو بكر: أكثر أهل العلم: يقولون: لا شيء في الأوقاص. كذلك قال أنس بن مالك وسفيان الثوري والحسن بن صالح والشّافعي
وإسحاق بن راهويه وأبو ثور ومحمد.
وقد ذكرنا ما قال النّعمان في الباب.
وقال الشافعي: لا شيء فيه. كذلك نقول).
وفي حديث معاذ أنّه قال: «لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بشيء» (2).
قال أبو سعيد: أنه يخرج نحو هذا في قول أصحابنا. وأرجو أن معنى معي الأوقاص ما بين الفريضتين، كأنّه يقول: ليس فيما زاد من الفريضة إلى
الفريضة شيء.
(1) في ح «يقول».
(2) لفظ الحديث عند أحمد: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أن طاوسا، أخبره أن معاذ بن جبل قال: لست آخذ في أوقاص البقر شيئًا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأمرني فيها بشيء «قال ابن بكر: لست بآخذ في الأوقاص».
مسند أحمد بن حنبل ـ مسند الأنصار، حديث معاذ بن جبل - حديث: 21477.