المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

الجزء الأول

المصنف

297

انتهى ما وجدته والى

الباب [13]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

الحر والثان في الخاص والعام

سابع وكتاب المصنف وكان الاني في العالم

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

وأما الخاص والعام فمثل قول النبي: الصلاة خير موضوع، فمن شاء

فليقلل ومن شاء فليكثر» (1)، هذا عموم في كل وقت.

(2)

والخاص المعترض عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد صلاة الصبح حتّى تطلع الشمس، فالخاص يعترض على العام والعام لا يعترض على الخاص، فليس مثل هذا يكون نسخًا،

نا عثمان بن

(1) وجاء في كتاب الأولياء لابن أبي الدنيا: حدثنا عبد الله ذكر عبد الرحيم بن يحيى، عمارة، عن عبد الواحد بن زيد، عن مكحول، عن وهب بن منبه، قال: خرجت من منزلي وأنا أريد بيت المقدس، فإذا أنا بشيخ طويل آدم أحلج، فقال لي: «عليك بالصلاة، فإن الصلاة خير موضوع، من أوفى أوفي له، ومن أكثر أكثر له، ومن قلّل قلّل له».

كتاب الأولياء لابن أبي الدنيا - كرامة لعبد أسود، حديث: 55. وفي المعجم الأوسط: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلاة خير موضوع، فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر» المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف، من اسمه أحمد ـ حديث: 243 ولا تروى هذه الأحاديث عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد بها:

أبو مودود.

(2) الربيع، الجامع الصحيح، باب 48، جامع الصلاة، حديث 295، ج 1، ص 78. وفي البخاري: عن ابن شهاب، قال: أخبرني عطاء بن يزيد الجندعي، أنه سمع أبا سعيد الخدري، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس».

البخاري - كتاب مواقيت الصلاة باب لا تتحرى الصلاة قبل غروب الشمس - حديث: 570.