الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ٥٣١الجزء السادس / القسم الثاني
المصنف
531
انتهى ما وجدته والى
ذو الا ولعراني
باب [28]
ارو
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السور الحـ ساب كتاب المصنف وكانت العشر على بني تغلب
پہلے اس مبارک اين مسيجي دين مبارک کے فاردتا
ومن كتاب الأموال (1)، تأليف أبي عبيدة القاسم بن سلام:
أن قال أبو عبيدة: روي تغلب الجزية، فأنفُوا منها وأرادوا أن يلحقوا بالرّروم. فقال النعمان بن زرعة: يا أمير المؤمنين؛ إنّ بني تغلب قوم عرب، يأنفون من الجزية، فلا تُعِنْ عدوّك عليك بهم. فصالحهم (2) عمر؛ على أن أضعف عليهم الصدقة.
عمر بن الخطاب أراد أن يأخذ من نصارى بني
وإنما استجازها فيما يرى، وترك الجزية؛ لما رأى من نفارهم وأنفهم منها. أنه لا ضرر على المسلمين من إسقاط ذلك الاسم عنهم. واستوفاها منهم حين ضاعف عليهم الصدقة.
وعلم
وكان في ذلك رتق ما خاف من فتقهم؛ مع استيفاء حقوق المسلمين من رقابهم. وكان مسدّدًا، كما روي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه» (3).
وكقول عبد الله فيه: «ما رأيت عمر قط إلا كأنّ ملكًا بين عينيه يسدّده».
(1) ناقصة من أ، وفي ب «الإشراف» وهو
(2) في ب «وصالحهم».
خطأ.
(3) أخرجه أحمد عن غضيف بن الحارث والطبراني عن ابن عمر.
مسند
أحمد بن حنبل. مسند الأنصار، حديث أبي ذر الغفاري - حديث: 20770.
المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف، من اسمه أحمد ـ حديث: 247.