الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ٥٧٠570
المصنف
المجلد الخامس
انتهى ما وجدتر و الى
زوال اول رانا
باب [40]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحمر والا ملك ذكر الركاز يجده المرء في ملك
صلح بن مبارک ان منعي دين مبارک فارس اے
من كتاب الإشراف
غيره
قال أبو بكر: واختلفوا فيمن وجد ركازًا في دار رجل أو أرضه: فقال الحسن بن صالح وأبو ثور هو للواجد فاستحسن يعقوب ذلك.
وقال النعمان ومحمد هو للذي يملك فيه الدار.
وكذلك قال الشافعي؛ إن ادّعاه ربّ المال. فإن لم يدعه؛ كانت له قبل. وقال الأوزاعي: إذا استأجرت أن يحفر لي في داري. فوجد كنزا؛ فهو لي. وإن استأجرت أن يحفر لي هاهنا، رجاء أجد (2) كنزا، أو سميتُ له؛ فله أجره، ولي ما وجده.
ذلك،
قال أبو سعيد معي؛ إنّه إذا ثبت كنز من كنوز الجاهلية، بمعنى ما يوجب حكمه أنه (3) لمن وجده من ربّ البيت أو غيره؛ لأنه غنيمة بمنزلة
فخرج
الغيث، وليس هو من ذات الأرض، ولا مما أخرجت الأرض، فيكون رزقا (4) لربّ
(1) في أ «مال». (2) في أوح «أخذ».
(3) ناقصة من ح.
(4)
«فيئًا» وهي
ساقطة
من ح.