الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ٧٠٥الجزء السادس / القسم الثاني
انتهى ما وجدته والى
المصنف
705
باب [79]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى ساج كتاب المصنف وكان او فيمن لا يخرج الزكاة
صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
على نسق مسائل عن أبي عبد الله محمد بن روح وعمّن علم بقريب أو غير
(1)
1) أو شريك أو غير شريك (2) إنّه لا يخرج الزكاة تغافلا منه عنها (3)؟ فاعلم أنه لا تزر وازرة وزر أخرى. وليس على من علم ذلك، إلّا ما يلزمه من الإنكار والنّصيحة وليس له أن ينكر على النّاس على ما يسعهم في دينهم، إِلَّا أَن يعلم أنّهم قد خرجوا من السّعة إلى الضيق. ومن الضيق في ذلك؛ أن لا يدين بالزكاة، ويتأمّل إخراجها. ولا يتمّ أمل ولا عمل لأحد إلا بفضل الله وعفوه.
في
مسألة:
ومن غيره وعن رجل عليه زكاة، فطلبها إليه المسلمون. قال: نعم. ثم تربّص ذلك. ثم مات ولم يوص؟
فإن كان مات مطلق اللّسان؛ فأهون ما يكون من أمره إلى الوقوف عنه.
وإن كان ممن يقرّ بالزّكاة ويدين بها، غير أنه يلي بالتواني، فمات ممسك
(1) «أو غير قريب» زيادة من ب. (2) «أو غير شريك زيادة من ح.
(3) في ب «لها». (4) زيادة من ب.