المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

الجزء الأول - باب [15]: في القياس

المصنف

323

القياس (2).

فقد شبّه لها وتركها والاستدلال لما بينهـ

والله أعلم.

وقد روي عن عمر بن الخطاب أنّه قال: يا رسول الله، إنّي هششت (3) وأنا صائم فقبلت، فقال: أرأيت لو مضمضت فاك أكنت مفطرًا؟ قال: لا. قال:

فذلك كذلك» (4).

وقيل: إنّه اجتهد في الحروب برأيه، وفي غزواته).

ولفظ النسائي: عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رجل: يا نبي الله إن أبي مات ولم يحج أفأحج عنه؟ قال: «أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه؟ قال نعم قال: «فدين الله أحق». صحيح ابن حبان - كتاب الحج، باب الكفارة ـ ذكر الإخبار عن جواز حج الرجل عن المتوفى الذي كان الفرض، حديث: 4054.

سنن الدارمي - من كتاب المناسك، باب الحج عن الميت - حديث: 1829. السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناسك، تشبيه قضاء الحج بقضاء الدين - حديث: 3495. (1) في أ «بينتها»، وفي ح و م «بينهما» وما أثبتناه من جامع ابن بركة، ج 1، ص 113. (2) في كل النسخ «بوجه القياس»، وما أثبتناه من جامع ابن بركة، ج 1، ص 113. (3) الهش والهشاش من الارتياح والخفّة والنشاط.

جاء في لسان العرب: «الهَشُ والهَشِيشُ من كل شيء ما فيه رخاوَةٌ ولِين. وهَشَشْت و هَشِشْت للمعروف هَشًا وهَشَاشةً ارْتَحْتُ له واشتهيته … وفي حديث عمر قال هششت يومًا فَقَبَّلْتُ وأنا صائم … قال الأصمعي هشًا فُؤَادُه أَي خفيفًا إلى الخَيْر».

ابن منظور، لسان العرب مادة: هشش. (4) في ح «فذاك ذاك». أخرجه

:

ه أنه

رجه ابن حبان والدارمي عن جابر ولفظه عن جابر بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب، قال: هششت، فقبلت وأنا صائم، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: لقد صنعت اليوم أمرًا عظيما، قال: «وما هو»، قلت: قبلت وأنا صائم، فقال صلى الله عليه وسلم: أرأيت لو مضمضت من الماء»، قلت: إذا لا يضر،

>>

قال: «ففيم». صحيح ابن حبان - كتاب الصوم، باب قبلة الصائم - ذكر الإباحة للرجل الصائم تقبيل امرأته ما لم يكن وراءه شيء، حديث: 3603.

سنن الدارمي - كتاب الصلاة، باب الرخصة في القبلة للصائم - حديث: 1725

(5) في أ «في غزوته» و م «وغزواته».