الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٢٩28
المجلد السادس
وقيل: صيام أيّام البيض يذهبن الغل والحسد من القلب. وأوّل يوم؛ بألف. والثاني؛ بثلاثة آلاف. والثالث؛ بعشرة آلاف يوم).
وفي خبر: «دخلت الجنة، فرأيت أكثر أهلها الذين يصومون البيض» (2). وعن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنّه قال لأعرابي: «إن كنت صائمًا؛ فصم الغر» (3). وهي جمع غرّاء، وهي البيض. وقيل لها غُرُ وبِيضٌ؛ لبياضها بطلوع الفجر في كلّ ليلة، من أوّلها إلى آخرها.
واختلف في السبب الذي أمر له بصيامها:
وسئل أعرابي عن ذلك فقال: لأنّ الكسوف لا يكون إلا فيهما. يعني
كسوف القمر.
مسألة:
وعن عائشة؛ أنّها قالت: «لم يصم رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا قط غير شهر رمضان. ولا أقام ليله حتى الصباح» (4).
(1) ذكر ابن شاهين أجرًا أكبر من هذا. ويبدو أن الحديث واه. لا أثر له في الصحاح. ولفظه: عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صوم أيام البيض: يوم يعدل ثلاثة آلاف سنة، واليوم الثاني يعدل عشرة آلاف سنة، واليوم الثالث يعدل ثمانية عشر ألف سنة».
أول
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين ـ باب فضل ما للعبد في حسن النية للخلق،
حديث: 535.
(2) لم أجده بهذا اللفظ.
(3) أخرجه النسائي عن أبي هريرة.
السنن الصغرى - الصيام، ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر في صيام ثلاثة.
حديث: 2390.
(4) أخرجه النسائي: «عن عائشة قالت: «لا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة حتى
الصباح، ولا صام شهرًا قط كاملا غير رمضان».
السنن الصغرى - الصيام، صوم النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي ـ حديث: 2320.