الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣١المصنف
المجلد السادس
تصوم
مسألة:
قال عبد الله بن عمرو بن العاص: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم أخبر أنك النهار وتقوم الليل؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: لا تفعل. صم وافطر، وقم ونم، فإنّ الجسدك عليك حقا، ولعينيك عليك حقا، ولزوجتك عليك حقًا. وإن لجسمك أن تصوم في كل شهر ثلاثا).
مسألة:
سفيان الثوري: وعليك بصوم يوم الأربعاء والخميس والجمعة. فقد بلغنا أنه من صامهن كتب له أجر نبي بلّغ الرّسالة لربّه (2). وعليك بصوم الاثنين،
وصوم
ستة أيام بعد الفطر؛ هو صوم
سنة
مع رمضان.
مسألة:
كان يقال: من صام يوم عرفة؛ كفّر عنه صيامه ذلك ذنوب سنتين؛ التي
فيها والتي تستقبل.
صحيح ابن خزيمة ـ كتاب الصيام جماع أبواب صوم التطوع - باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها، حديث: 1984.
(1) أخرجه الشيخان وأصحاب السنن عن عبد الله بن عمرو.
ولفظ البخاري: «عن عمرو، عن أبي العباس، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟ قلت: إني أفعل ذلك، قال: «فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عينك، ونفهت نفسك، وإن لنفسك حقا، ولأهلك حقا، فصم وأفطر،
وقم ونم. صحيح البخاري ـ كتاب الجمعة، أبواب تقصير الصلاة - باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه، حديث: 1115. (2) زيادة من أ.