المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٤٧

المصنف

المجلد السادس

انتهى ما وجد تد والى

زوالها ولع انا

باب [7]

كتاب المصنف يتلوه ان شاء السر الحى ابرها المصنف فى فرائض الصّيام والحجّة عليه

صالح ابن مبارک ان منستي دين مبارک فارت اے

الفرائض في الصيام؛ خمس خصال العلم بالشهر، والنية، والإمساك عن الطعام والشراب والإمساك عن الجماع، واستفراغ طرَفَي الشهر المفترض صومه. الحجة على العلم بالشهر؛ قوله تعالى: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) [البقرة: 185]. والمشاهدة على ضربين مشاهدة في الرّؤية، ومشاهدة في العلم.، ومن قصر بصره لعينيه، أو عجز عن رؤية الهلال. والعلم الثاني:

نحو

الأعمى،

هو المشاهدة له، والنظر إليه.

والحجة في الإمساك فيه عن الطعام والشراب؛ أنّ الصوم في لغة العرب؛ هو الإمساك. قال الله تعالى فيما أخبر عن مريم أنّها قالت {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا) [مريم: 26]، أي إمساكًا.

والحجة في النية قوله: (1) ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [غافر: 14].

والحجة في الإمساك عن الجماع في النهار؛ قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُتُ إِلَى نِسَا بِكُمْ﴾ [البقرة: 187]. والرّفث هو الجماع. وفي ذلك دليل على حظر ذلك بالنهار؛ بقوله: ﴿فَالْتَنَ بَشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [البقرة: 187].

(1) كتب في المطبوع: لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} والآية كما كتبت، أو يوجد قوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ).