المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٤٩

48

المصنف

المجلد السادس

انتهى ما وجدتر و الى

ذوالا والعراق

باب [8]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحي بارك في الشهر والهلال

والثاني

الشهر والهلال والليل والنهار وذكر الأزمنة

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

قال بعض الشهر من مدة طلوع هلالَيْنِ سُمّي بذلك لشهرته عند الخاص والعام، في مواقيت عقودهم وأحكامهم وشروطهم.

وقيل: سُمّي الشهر شهرا؛ لشهرته. وشمّي الهلال هلالا؛ لرفع الصوت والأصوات. به وينادَى النّاس لرؤيته. فيمن ذلك استهلال الصبي؛ إذا صاح. ومنه الإهلال بالحج؛ رفع الصوت به.

وقالوا: استهللنا الهلال وأهللناه: إذا نظرنا إليه قبلًا.

وقال بعضهم: الاستهلال؛ طلب الهلال والإهلال؛ رؤيته. والعرب تسمّي الشهر؛ الهلال.

ويقال: قد تناظر القوم على رؤية الهلال؛ إذا تبايعوا برؤيته.

ويقال: قد نظر الله أرض بني فلان؛ إذا جادها (2) بالمطر.

قال الشاعر:

إذا انسلخ الشهر الحرام فودّعي بلاد تميم وانظري أرض عامر

(1) ناقصة

(2) في ح

من أ.

«أجادها».