الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ١٠٠المصنف
الجزء السابع - باب [10]: في السحور والفطور والخطإ فيهما عند الصبح والغروب
99
والشحور بِفَتح السين؛ اسم الطّعام الذي يؤكل في السحر.
والسُّحور بضم السين؛ اسم الفعل. فكان النبي يسمى السحور؛ الغذاء
المبارك (1).
وروي عنه أنه قال: (2) تسحروا، فإنّ الشحور فيه البركة» (3).
والسحور يسمّى الفلاح.
وجاء في الحديث: «صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتّى خشينا أن يفوتنا الفلاح» (4). يعني؛ السحور.
مسألة:
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعجل الإفطار؛ إذا حان الفطور، ويؤخر السحور إلى
السحر الأخير
(0)
(1) جاء في مسند أحمد: «عن عرباض بن سارية، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السحور في رمضان،
فقال: «هلم إلى هذا الغذاء المبارك» *.
مسند
أحمد بن
حنبل
- مسند الشاميين، حديث العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 16839.
(2) في ح و م زيادة «السحر». (3) أخرجه البخاري ومسلم وابن خزيمة وغيرهم عن أنس بن مالك بلفظ: «تسحروا فإن في السحور بركة». البخاري ـ كتاب الصوم، باب بركة السحور من غير إيجاب - حديث: 1834.
صحيح
صحيح مسلم - كتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه - حديث: 1900.
(4) أخرج أبو داود وأصحاب السنن «عن أبي ذر، قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان، فلم يقم بنا
6
شيئًا من الشهر حتى بقي سبع، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل فقلت: يا رسول الله لو نفلتنا قيام هذه الليلة، قال: فقال: «إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة»، قال: فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة أهله ونساءه والناس، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور». سنن أبي داود - كتاب الصلاة، باب تفريع أبواب شهر رمضان ـ باب في قيام
حديث: 1180.
جمع
رمضان
(5) أخرج مسلم عن أبي عطية، قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا: يا أم المؤمنين، رجلان
من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة»، والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر
=