المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ١٠١

المصنف

المجلد السادس

وكان يقول: «استعينوا على صيام النهار بالسحور. وعلى قيام الليل بقائلة

نصف النهار» (1).

وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ضبط ثلاثةً ضبط الصيام من تسحر، أو قال، أو أكل قبل أن يشرب» (2).

مسألة:

ويقال: ثلاث من أخلاق الأنبياء: تعجيل الإفطار، وتأخير الشحور، وإطالة السجود.

أبو المؤثر: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «لا تزال أمتي على الفطرة؛ ما عجّلوا إفطارهم، وأخروا سحورهم» (3). وتعجيل الإفطار عند دخول الليل.

الصلاة قالت: أيهما الذي يعجل الإفطار ويعجل الصلاة؟ قال: قلنا عبد الله يعني ابن مسعود قالت: «كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم».

صحيح مسلم - كتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه - حديث: 1904. (1) أخرجه البيهقي: «عن عكرمة، عن ابن عباس، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «استعينوا بقيلولة النهار على قيام الليل وبطعام السحر على صيام النهار». شعب الإيمان للبيهقي - فصل في النوم الذي نعمة الله تعالى، حديث: 4542 من نعم وذكره الزركشي في اللآلئ المنثورة، وقال: اخرج البزار في مسنده من جهة زمعة بن وهرام عن

عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا.

هو

الزركشي، اللآلئ المنثورة، حديث 11، ص 53.

(2) أخرجه البيهقي: «عن قتادة عن أنس قال: «ثلاث من أطاقهن أطاق الصوم من أكل قبل أن يشرب شيئًا من الطيب». وقال: هذا موقوف»، وروي من وجه آخر في ذلك عن أنس مرفوعًا.

وتسحر ومس

شعب الإيمان للبيهقي - فصل، حديث: 3741.

وقد ذكر الألباني طرقه وقال فيه «ضعيف». الألباني، سلسلة الأحاديث الضعيفة حديث 3431، ج 7، ص 438.

(3) أخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن سهل بن سعد: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر». ولفظ أحمد: «عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار،

وأخروا السحور».

مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار، حديث أبي ذر الغفاري - حديث: 20787.