الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ١٠٤المصنف
الجزء السابع - باب [15]: في السحور والفطور والخطإ فيهما عند الصبح والغروب
103
وكذلك يؤمر الصائم عند إفطاره؛ أن يبتدئ بالأكل قبل الصلاة؛ ليقوم إليها بقلب فارغ، مطمئنّ إلّا أن يخاف ضيق وقت لعلّه وقت الصلاة. وخوف فوتها اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم: لما روت عائشة أنّه، كان يفطر على الأسودين: الماء والتّمر» (1). فأجْرَتْ على الماء اسم التمر لمجاورته له.
وروي عنه صلى الله عليه وسلم: «إذا أفطر أحدكم؛ فليفطر على التمر. فإن لم يجد؛ فعلى ماء طهور» (2).
مسألة:
وكان معاذ؛ إذا أفطر يقول: «الحمد لله الذي أعانني فصمت، ورزقني فأفطرت». وكان الربيع بن خيثم إذا أفطر يقول: اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت. وفي موضع وعليك توكلت.
:
يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم يكن رطبات فعلى تمرات فإن لم يكن تمرات حسا حسوات من ماء».
المستدرك على الصحيحين للحاكم ـ كتاب الصوم، وأما حديث شعبة ـ حديث: 1512. سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الجمعة، أبواب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما جاء ما يستحب عليه الإفطار، حديث: 664. (1) لم أجده بهذا اللفظ والمروي أنهم كانوا يعيشون على الأسودين دون التقيد بكون ذلك في رمضان. كما جاء في مسند أحمد: «عن عروة بن الزبير، أنه بنا هلال، وهلال عائشة تقول: «كان سمع ما يوقد في بيت من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار»، قال: قلت: يا خالة، فعلى أي شيء كنتم تعيشون؟ قالت: «على الأسودين التمر والماء». مسند أحمد بن حنبل. مسند الأنصار، الملحق المستدرك من مسند الأنصار - حديث السيدة
عائشة، حديث: 23894.
يمر
(2) أخرجه ابن خزيمة. ولفظه: وقال: «إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة، فإن لم يجد
فماء، فإنه طهور».
صحيح ابن خزيمة ـ كتاب الصيام جماع أبواب وقت الإفطار، وما يستحب أن يفطر عليه ـ باب الدليل على أن الأمر بالفطر على التمر إذا كان موجودا، حديث: 1924.