المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦336
المصنف
المجلد الأول
انتهى ما وجدتر و الى
والباب [17]
کتاب المصنف تيلوه ان شا اور الحر
في قيام الحجّة بالعلماء وغيرهم
سابع وكان المصرفي
صالح ابن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے
قال أبو سعيد: إن قول الواحد من علماء المسلمين (1) فيما أفتى به من الدين حجة في أكثر القول، وإنّ الواحد يقوم في الفتيا في الدين مقام الاثنين، وإذا قام مقام الاثنين قام مقام الأربعة، وإذا قام مقام الأربعة قام مقام الأربعين، وإذا قام الأربعين قام مقام مائة ألف أو يزيدون وإذا قام مقام مائة ألف قام مقام أهل الأرض كلّهم، وكان هو الحجّة عليهم إذا كان الحق (2) في يده من الدين، ولم يكن لأحد عليه حجة في الدين، هذا من (3) جميع العالمين.
مقام
ولولا أنّ الحق والدين على هذا ما كانت الحجة من الله تقوم، وينقطع بها عذر الشاك فيها بالرّسول الواحد إلى أهل الأرض كلّهم، ولو كان لا يقوم ذلك إلا بجماعة لكان ذلك أولى به النبيون والمرسلون.
ولو اعتل معتل (4) برسالة هارون مع موسى - صلى الله عليهما ـ، ما كان ذلك له حجّة، لأنّ الحجّة على كل أمة ما جاءهم به رسولهم من الحجّة والشريعة، وقد كان (ه) نبينا خاتم النبيين والمرسلين، وشرعه ناسخًا لجميع
العلماء
(1) في ح «من من المسلمين»، وفي م «من المسلمين».
(2) ناقصة من أ.
(3) في ح «في».
(4) في أ «اعتل ما معتل اعتل»، وفي ح «من اعتل».
(5) في ح «جاءت».