الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ١٣٥134
المصنف
المجلد السادس
انتهى ما وجدته والى
بزوال اوله ران
باب [23]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحمر والا
ساج مكتاب المكان الي في صيام المريض
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس ارے
من كتاب الإشراف:
واختلفوا في المرض الذي يفطر الصائم من أجله.
فقول: إذا غُلب أفطر.
قال الشافعي: إذا خشي أن يُغلَب؛ يفطر.
قال مالك: سمعت أنّه إذا أصابه مرض يشق عليه الصيام، ويُتعبه، ويبلغ منه؛
فله أن يفطر.
قال الأوزاعي: إذا أدركه الجهد، فخشي على نفسه؛ فلا شيء عليه أن يشرب
ماء ويقضي.
قال الشافعي: إذا زاد مرض المريض زيادة بيّنة؛ أفطر. وإن كانت محتملة؛ لم يفطر.
قال النّعمان: إذا خاف الرّجل؛ وهو صائم؛ إن لم يفطر؛ أن يزداد عليه وجع أو حمى شديدة؛ أفطر.
قال أبو سعيد: يخرج معنى الاختلاف في صفة المريض الذي يسع منه الإفطار: فقولُ: إنّه ما أطاق الصّيام؛ فعليه الصوم. وإن لم يطق الصوم من ذلك
المرض؛ أفطر.