الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ١٣٩138
المصنف
المجلد السادس
مسألة:
قال بعض قومنا، وهو الحسن بن إسماعيل، في قوله: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مرِيضًا﴾ [البقرة: 184]، ما دلّ على أنّ الآية محمولة عل بعض الأمراض، لا على كلها. ولو كانت على ظاهرها؛ لكان المفلوج (1) ومن به النقرس (2) أنه (3) يفطر؛ لأنه مرض فلا أعلم خلافًا؛ أنّ المرض من الفالج ونحوه من الأمراض التي لا مؤنة على صاحبها من الصوم، وخارجٌ من جملة مَن رُخص له في (4) الإفطار.
(1) من أصابه داء الفلج.
(2) داء النَّقْرِسُ بالكَسْرِ وَرَمٌ ووَجَعٌ فِي مَفَاصِل الكَعْبَيْنِ وَأَصَابِعِ الرَّجْلَيْنِ.
(3) في أ «أن».
(4) في ح «ما رُخص له منع».
٣٬٣٧١ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.