المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ١٥٠

الجزء السابع - باب [25]: إفطار المسافر بنيّة أو غير نيّة

المصنف

149

مسألة:

ومن نوى سفرًا أو نوى في الليل أنه إن قدر على الصوم إلى الليل؛ صام،

(1)

وإن خشي الضعف؛ فهو يُفطر (1

فعن أبي سعيد: أنه له شرطه. وإن ضعُفَ أفطر وأتم صومه فطرًا. ولا بأس عليه في الذي مضى من صومه في سفره وحضره؛ لأن النية قد تقدمت بعزم (2)

الإفطار عند الضعف.

مسألة (3):

ومسافر نوى في الليل أنّه إن قدر على الصيام؛ وإلّا أفطر. ثم أصبح صائمًا على تلك النية، وأتم صيامه. هل يتمّ له؟

وكذلك إن أفطر ذلك اليوم، بعد أن أصبح صائمًا على هذه النية. هل يتمّ له؟ فأرجو أن صومه تام؛ ما لم يعقبه إفطار في سفره. وما أحبّ له أن يمازج اعتقاد نيته بوهنه استثناء، غير أنّي أرجو أن نيته تلك تامة.

مسألة (4).

أبو سعيد: في خائف خرج هاربا أنّه إذا نوى أنه إذا أخذ أهل بلده في هربهم (6) إلى أرض يتعدّون (7) فيها الفرسخين، فيحصل لهم اسم

(1) في ح «مفطر».

في ح «بيوم».

(3) هذه المسألة ناقصة

من

أ.

(4) هذه المسألة مؤخرة في أ عن موضعها بعد مسألتين.

(5) في ح «إن».

(6) في ح «هزمهم».

(7) في أ غامضة «يعدون» أو «يفرون».

(8) في أ «ويحصل».

(^)