المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ١٥٨

المصنف

الجزء السابع - باب [26]: في إفطار المسافر بعد صومه في سفره

157

مسألة:

أبو سعيد: في مسافر صام في سفره، ثم مرض في السفر، فأفطر لأجل المرض، ثم صح وهو في السفر بعد، فتم على إفطاره - لعلّه (1) في السفر، فصومه عندي تام ولا يكون إفطاره عندي بعد صحته مما يفسد عليه صوم سفره؛ لأنّ هذا عندي قد قطع حكمه بين الفطر (2) والصوم، وهو يقوم مقام دخول الحضر، والصوم فيه بعد السفر.

قال: وكذلك الحائض إذا صامت في السفر أيّاما، ثم حاضت، ثم طهرت، فتمت (3) على إفطارها؛ فهو مثل المريض.

فذلك

مسألة:

ولو أصبح صائمًا في حضره، ثم سفر، ثم رجع إلى بلده في يومه ذلك؛

صوم

حضر.

(4)

(0)

وإن خرج من العمران ليلا، وصام في السفر، ثم رجع إلى بلده في يومه ذلك، فأتمه إلى الليل؛ كان ذلك حكم صوم السفر ولو أنه دخل بلده، وقد صام أول يومه في سفره، ثم رجع في يومه إلى حدّ السفر؛ فهو صوم سفر.

ولو أنه صام في سفره (6) أيامًا، ثم دخل بلده ليلاً، فرجع منها ليلاً إلى حدّ

(1) كلمة معترضة ترد في مواضع عديدة من الكتاب، ولعلها من الناسخ والكلام بدونها واضح.

(2) في ح «الفطرين».

(3) في ح «فأتمت». (4) زيادة من أ.

(5) في أ «سفر»، وفي ح «سفره».

(6) في أ «السفر».