الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ١٧٠الجزء السابع - باب [29]: في الصائم الجنب يترك الغسل
المصنف
169
مسألة:
ومن طلع عليه الفجر، وهو جنب، ولم يتوان؛
فأكثر القول عليه بدل يومه.
وقول: لا شيء عليه. وقول: إن تيمّم لإحراز صومه؛ فلا بدل عليه.
ومن
أجنب نهارًا، فاغتسل من (1) حين علم، ولم يتوان؛
فأكثر القول: لا شيء عليه. وقول (2): يبدل يومه.
والفرق بينهما؛ أنّ الذي طلع عليه الفجر؛ روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أصبح جنبًا؛ أصبح مفطرًا» (3). فلهذا أوجبوا عليه يوما. ومن لم يوجب عليه (؟)؛ فحجته أنّ هذا في التعمد. وأما في (5) الخطا؛ فلا شيء عليه.
وكذلك إن أصبح، ثم رأى الجنابة في ثوبه؛
(1) ناقصة من ح.
(2) في أ «وقيل».
(3) أخرجه الربيع.
51 بَابُ مَا يُفْطَّرُ الصَّائِمَ وَوَقْتُ الإِفْطَارِ وَالسَّحُور.
315) … أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا
أَصْبَحَ مُفْطِرًا».
قَالَ الرَّبِيعُ: عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَالْحَسَنِ الْبَصْرِي وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِي وَجُمْلَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ: مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا أَصْبَحَ مُفْطِرًا، ج 1، ص 81. وفي كتب السنن بلفظ «من أصبح جنبًا أفطر». وفيها حوار بين عائشة وسائلها في الاحتجاج بهذا الخبر. موطأ مالك ـ كتاب الصيام، باب ما جاء في صيام الذي يصبح جنبًا في رمضان ـ حديث: 640. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصيام، باب من أصبح جنبًا في شهر رمضان ـ حديث: 7519. السنن الكبرى للنسائي - كتاب الصيام، سرد الصيام - صيام من أصبح جنبًا، حديث: 2870. عرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيام من أصبح جنبًا في شهر رمضان ـ حديث: 2597
معر
(4) ناقصة من أ. (5) ناقصة من أ.