الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ١٧٤الجزء السابع
المصنف
173
انتي ما وجد تد والى
ود الا ولعافية
باب [30]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء اسود الحـ البركات الو في الصائم الجنب يتوانى عن الغسل صالح بن مبارك بن مسعود مساء.
ومن أجنب في الليل في رمضان، فلم يجسر أن (1) يصل الماء؛ فليذهب،
وليتوكل على الله. فإن لم يقدر على ذلك؛ استعان بمن يوصله إلى الماء. قال أبو المؤثر: إن لم يجد من يوصله إلى الماء؛ فليس عليه أن يحمل (2) نفسه على المكروه.
مسألة:
في امرأة جامعها زوجها في رمضان (3)، فطلبت أن يُبلّغها (4) الماء، فأبى، ولم حتى أصبحت؛ فعليها بدل ما مضى من صومها. ولا كفارة عليها.
هي
(0)
تستأنس وإن كانت صبيّة لم تبلغ؛ فلا بدل عليها في صومها.
وفي موضع: إن كان خوفه وحبسه من السباع) والحيات وأشباه ذلك؛ فله عذر، ويؤخّر الغسل إلى أن يأمن على نفسه ويتيمم لإحراز صومه قبل الصبح.
وإن كان خوفه من الجن؛ فلا عذر له.
(1) زيادة من أ.
(2) في ح زيادة «على».
(3) «في رمضان» ناقصة
(4) في أ يتبعها إلى».
(5) زيادة من أ.
من
أ.
(6) في أ «خوفه من وحشة السباع».