المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٤١الجزء الأول
المصنف
341
انتهى ما وجدته والى ارباب [19]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والا سابع محركات الفين كلام في العالم والمتعلم
صالح بن مبارک من منبعي دين مبارک فارت اے
قال سليمان يأمر عبدا له (1): قد أبلغت الموعظة وأوجعت القلب، فاسمع مني كما سمعت منك، وأنصت إليّ كما أنصتُ إليك أيضًا؛ الناس (2) عالم ومتعلّم وجاهل. فأما العالم فمستغن بعلمه، وهو يزداد كل يوم بصرا وعلما، فإذا فقه أبصر، وإذا أبصر عمل (3)، وإذا عمل رجا، وهذه الغاية القصوى. وأما المتعلّم فهو في كل يوم في (4) زيادة. فمثله كمثل السراج، كلما كان دهنه () أصفى؛ وفتيلته أغلظ كان أضوأ وأنور، وذلك مثل المتعلّم إذا كان المعلّم ناصحًا شفيقًا أثبت الله ذلك العلم في قلب المتعلم، ويزداد علمًا إلى علمه، وإذا كان المتعلّم يتواضع لمن (6) يتعلّم منه (7) استوجب من الله الإلهام في قلبه، وكان أقوى وأبصر، وهذه الغاية الوسطى.
(1) في أ «بأمره» وفي ح «يأمر عبدا».
(2) في م والناس».
خطأ. (3) في م «علم» وهو
(4) «كل يوم في»» ناقصة من ح. (5) ناقصة من أ.
(6) في م» إلى من».
(7) ناقصة من أ.
(4)