المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢342
في
المجلد الأول
وأما الجاهل فيزداد كلّ يوم جهلًا إلى جهله، لا يتواضع فيعلم، ولا يبصر أبواب الحكمة حقا، أقول لك يا عبد).
فصل:
ومن أراد أن يستضيء بنور الحكمة فليألف بها أهل (2) الفهم والعقل، ومن لم (3) يظهر تواضع الحكمة فقد استخف بحقها، ومن استخف بحقها نزع الله منه بركة العمل بها، فإنّ الإيمان عافية القلب، فإذا سكنت العافية في (4) القلب داوته، وإنما إيمان القلب (5) أن يخاف الله خوفًا لا يخاف مثله دونه، ويرجو رجاء لا يرجو مثله دونه.
مسألة:
الله
حفظ الوضاح بن عقبة عن أبي علي - رحمة الله عليهما ـ قال: العالم يسأل
مسألة الجاهل، ويحفظ حفظ العاقل.
مسألة:
2
قال أبو عبد الله: أوّل العلم الصمت، والثاني الاستماع، والثالث الحفظ،
والرابع نشره.
(1) في أوح «يأمر عبدا». وهو تأكيد لبداية قول سليمان لعبده.
(2) في ح فهي في أهل.
(3) ناقصة من أ.
(4) ناقصة من أ.
(5) في م «الإيمان في القلب».