المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٧

206

المصنف

المجلد السادس

انتى ما وجدته والى

والباب [34]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

الحر وال

في القيء والنخاع والبزاق للصائم وما أشبه ذلك

صلے اس مبارک مان شيعي دين مبارک فارت ارے

القيء مهموز. يقال: قاءَ يَقيءُ قينًا.

وهو خروج شيء مأكولٍ تَحوّل من الحلق أو ماء أو تمرة.

ويقال: ذرعه القيء؛ إذا غلبه.

والاستقياء؛ تكلُّف ذلك. والقيء أكثر وأبلغ.

وفي الحديث: «لو يعلم الشّارب قائما ما عليه؛ لاستقيا ما شرب».

قال بعض الرجاز:

إنّ الحباب عاد في عطائه كما يعود الكلب في تقيائه

وقال آخر:

ما هاع عمرو حين أدخل حلقة يا صاح ريش حمامة بل قاء (2)

(1) لم أجده بهذا اللفظ.

وروي في معناه النسائي وغيره عن أبي هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يشربن أحدكم قائمًا، فمن شرب قائمًا فليستقى»، رواه مسلم في الصحيح.

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصداق جماع أبواب الوليمة ـ باب ما جاء في الأكل والشرب

قائما، حديث: 13691.

(2) البيت نسبه الزبيدي للشاعر الليث.

تاج العروس، مادة: هرع، ج 22، ص 416.