الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٢٠٨المصنف
الجزء السابع - باب [34]: في القيء والنّخاع والبزاق للصائم وما أشبه ذلك
207
وتقول: قَيَّيْتُه أنا وقَيَّأتُه. وتقول: هَاعَ يَهُوعَ هَوْعًا وهَوَاعًا، فهو متهايع؛ إذا جاءه القيء من غير تكلف.
وإذا تكلّف؛ قلت تهوّع فما خرج من حلقه شيء؛ فهو هُوَاعُه.
:
وتقول: لَأُهْو عَنَّه ما أكله ويأكله، أي لأستخرجن من حلقه ما أكل.
مسألة:
عن الحسن؛ أنّ رجلا سأله فقال: إنّي قئت وأنا صائم. فقال: هل راع
عليك القيء؟ وقول الحسن: هل راع عليك (1) القيء، أي؛ هل رجع عليك القيء. والرّيع: الرّجوع إلى الشيء. يقال: راع عليه القيء؛ أي رجـ رجع.
قال طَرَفَة بن العبد: تَرِيع إلى صَوْت المُهِيب وتَتَّقِي بذي خُصَل رَوْعَاتِ أَخْلَفَ مُلْبِد (2)
تريع أي ترجع وتعطف والمهيب الدّاعي، وهو هاهنا يريد فحلها. والتيع: القيء. يقال (3): هو متيع، وقد أتاع؛ إذا قاء. وأتاعه غيره؛ إذا قيأه.
مسألة:
ومن ذرعه القيء وهو صائم؛ فلا قضاء عليه.
ومن قاء متعمدا قاصدًا لهتك حرمة الصوم؛ كان عليه ـ في قول أصحابنا -
القضاء والكفّارة.
(1) في ح زيادة «عنك».
(2)
في ح
«متلد».
(3) في ح «يقول».