المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٢١٨

المصنف

الجزء السابع - باب [30]: في الكحل والسواك والسعوط والحقنة وسائر الأدوية للصائم

مسألة:

217

وفي موضع: يجوز أن يكتحل الصائم بالنّهار باللاصف (1) والزّاج والسّراج (3). ولو تنخع فوجد الكحل في نخاعته؛ لم يضر صومه.

وفي موضع لا بأس أن يكتحل بالحُضَض (3) والصبر). وإن وجد طعمه في

حلقه بزقه.

مسألة:

ويستحب للصائم استكثار السواك؛ لما روت عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير الخصال للصائم؛ السواك).

(6)

وفي رواية أخرى؛ أنّه قال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك

عند كل صلاة»).

(1) اللاصِفُ ـ اسم للإِثْمِد الذي يُكْتَحل به في بعض اللُّغَات.

(2) قال الليث: الزَّاج، يقال له: الشَّب اليماني، وهو من الأدوية وهو من أخلاط الحبر.

تهذيب اللغة، مادة زاج، ج 4، ص 24. ويعرف الزاج حديثًا بعدة أنواع:

(الزاج) (الزاج الأبيض كبريتات الخرصين والزاج (الأزرق) كبريتات النحاس و (الزاج الأخضر)

كبريتات الحديد و زيت (الزاج حمض الكبريتيك (مج).

المعجم الوسيط، باب الزاي، مادة زاج، ص 405.

(3) جاء في النهاية: الحُضَض، يُروى بضم الضاد الأولى وفتحها. وقيل هو بِطَاءين. وقيل بِصَادٍ ثم طاء وهو دَوَاء معروف. وقيل إنه يُعْقَد مِن أبوال الإبل. وقيل: هو عَقَّار منه مَكِّي ومنه هِنْدِيٌّ وهو

عُصارة شجر معروف له ثمر كالفُلْفُل وتُسَمَّى ثمرتُه الحُضَضِ.

ابن الجزري، النهاية في غريب الأثر، باب الحاء مع الصاد، ج 1، ص 99.

(4) الصير: عصارة شجرة شديدة المرارة.

(5) أخرجه الدارقطني: عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير خصال الصائم السواك». وفي حديث ابن منيع: «من خير خصال الصائم السواك».

سنن الدارقطني - كتاب الصيام، باب السواك للصائم - حديث: 2080.

(6) إلى هنا تستأنف نسخة أ بعد خرم كبير.

(7) أخرجه الربيع وابن حبان والترمذي والنسائي عن أبي هريرة.