المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٠٩

308

المصنف

المجلد السادس

انتهى ما وجدته والى الاول باب [50]

في الفطرة ومن يستحقها من الفقراء

سابع رهاب الفستان وراح والمساكين والإمام

في

صالحے ميں مبارک اين منبعي دين مبارک فادي اے

(1)

وعن الفطرة: هل تؤدى إلى الإمام قال: لا أعلم أنها تؤدى إلى الإمام. وإنما (2) قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم سنها للفقراء على الأغنياء ليستغنوا بها (3) عندهم

ذلك اليوم لعظمه.

قال: إلا أن يرى الإمام أن ذلك (4) أصلح للإسلام، واحتاج إلى ذلك، فذلك إلى نظر الإمام، وليس حاجة الفقراء في ذلك اليوم، أشدّ من الحاجة

في مصالح الإسلام.

وقول: إنها بمنزلة الزكاة.

مسألة:

وقيل: فقراء المسلمين أحق بالفطرة، وإن أعطى فقراء قومنا منها، فلا بأس

بذلك. وكذلك كفارة الأيمان.

(1) في أ «من الفقراء والمسلمين».

في ح «فإنما».

(3) في ح «بما».

(4) في ح إلا أن يصح أن ذلك الإمام».