المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣١٦

الجزء السابع

المصنف

315

انتهى ما وجدته والى

زوال اولعراقي

باب [51]

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى

ساج كتاب المصنف وكان في وقت إخراج الفطرة

ملے ميں مبارک بن مسعو دين مبارک فارس اے

مسألة:

والمأمور به في الفطرة) أن تخرج ما بين الصبح إلى خروجه إلى المصلى. ولعلّ بعضًا يقول: لا يجوز إلا (2) ذلك. وبعض رخّص أن تؤدى قبل ذلك.

قال: ومعي

أنه يخرج بعد ذلك ما كان في اليوم. ولا يعجبني ذلك، ولا يبين

لي عليه ضيق ما أدّاها في اليوم.

فإن قيل: ولِمَ لَمْ يُجعل وقت إخراجها من أول اليوم إلى آخره. لما روي

عن النبي أنه قال: «أغنوهم في هذا اليوم (3). قيل له (): هذا غلط؛ لأنّه أمر

بإخراجها قبل الصلاة.

وقوله: «أغنوهم في هذا اليوم، أي في هذا الوقت الذي أمرتكم

(1) ناقصة أ. من

(2) ناقصة من ح. وهو قلب للمعنى. (3) ورد لفظ الحديث سابقًا

(4) في ح وقيل».

(5) في أ «أمرنا». (6) ناقصة من ح.

(7) في ح «به».

وهو «أغنوهم عن طواف هذا اليوم».

(0)

(V)