الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٤٨المصنف
الجزء الثامن - باب [1] في تصدير مناسك الحج وبناء الكعبة الحرام
347
فصل:
قيل: إنّ جابر بن زيد دخل المسجد الحرام؛ والناس وقوف؛ والبيت مهدوم، وهم لا يعرفون ما يفعلون. فقال جابر الله: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبِّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِى حَرَّمَهَا﴾ [النمل: (91). ثم طاف حول البيت، فلما رآه الناس طاف طافوا.
{
مسألة:
قوله تعالى: الْحَجُ أَشْهُرُ مَعْلُومَتُ} (البقرة: 197) فهن (1) شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة.
فمن
عن ابن عبّاس أنّه قال: «من أحرم بالحجّ فليحرم في الأشهر المعلومات، أحرم في سواهن بالحج فقد أخطأ السُّنَّة، وليجعلها عمرة، ثم يحرم بالحجّ
في أيام الحج».
قوله (2): فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ} [البقرة: 197].
يعني فمن أحرم في الأشهر المعلومات، بالحج أو بالعمرة. فإذا بلغ الوقت فليغتسل، وليلبس ثيابه التي يحرم فيها (3)، ثم يلبي في دبر كل (4) صلاة مكتوبة أو تطوع، حتى تستوي به راحلته قائمة نحو القبلة. فإذا لبّي
فقد أحرم.
(0)
صحيح ابن حبان ـ كتاب الحج، باب ـ ذكر الزجر عن أن يعضد شجر حرم رسول الله
3812
(1) في أ «فهو».
(2) في أ «وقوله».
(3) في أ «بها».
(4) ناقصة من أ و ب.
(5) في أ أو حين».
حديث: