المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٤

الجزء الثامن - باب [3]: ما يقال إذا دخلت المسجد وعند الطواف

المصنف

353

المناسك أن ترحم مقامي، وأن تقبل توبتي، وأن تقيل عثرتي، وأن تتجاوز عن خطيئتي، وتغفر ذنبي، وتضع عنّي وزري.

ثم امسح الحجر بيمينك. ثم قل: اللهم إليك بسطت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاجعل جائزتي في فكاك رقبتي وسعادتي في دنياي وآخرتي. وإذا قمت عند ركن الحجر تريد أن تطوف فكن بركن الحجر قليلا، بقد ما لا ترى الباب. ثم قل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. اللهم إني أسألك إيمانا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاء بعهدك، وإقرارًا بربوبيتك، واتباعًا لسنتك وسنة

نبيك محمد.

فإذا بلغت الباب فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. اللهم قنعني بما رزقتني، وقني شح نفسي، واجعلني من المفلحين.

فإذا بلغت الركن الثاني، وهو ركن العراق فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

اللهم ربّنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

فإذا بلغت الميزاب فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. اللهم إنّي أسألك الراحة عند الموت والعفو والتيسير عند الحساب والجواز على الصراط، والنجاة من العذاب.

فإذا بلغت الركن الثالث وهو الركن الشامي فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النار. فإذا بلغت الركن الرابع، وهو الذي يقال له: الركن اليماني؛ فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وعذاب القبر، وموقف الخزي في الدنيا والآخرة. اللهم ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة

وقنا عذاب النار.

فإذا بلغت الحجر؛ فقل كما قلت لك أن تقول. ثم خذ في الشوط الثاني. وقل عند ركن الحجر كما وصفت لك.