المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٥

354

المجلد السادس

وتقول فيما بين الأركان في طوافك: سبحان الله والحمد لله. ويستحب الحمد لله وتعالى الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلّى الله على محمد النبي وآله وسلّم.

ومن المختصر:

ثم ائت زمزم، فاشرب من مائها وصبّ على رأسك، وقل: اللهم إنّي أسألك إيمانًا تاما ويقينا، ثابتًا، وعملا صالحًا، وعملا نافعًا، ورزقا حلالا واسعا، وشفاءً من كل داء.

ثم صل ركعتين خلف مقام إبراهيم، أو حيث أمكنك من المسجد.

فإذا قضيت الركعتين؛ فائت ركن الحجر، فقم حياله واحمد الله سبحانه وهلله وكبره وأثن عليه، وصلّ على محمد النبي صلى الله عليه وسلم، واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وتسأله حوائجك لدنياك وآخرتك ولا تطل. ثم امض

إلى الصفا من باب الصفا. رجع إلى الكتاب.

وتمضي إلى الصفا من باب الصفا، تخرج من بين الساريتين المذهبتين.

وقل: اللهم افتح لنا أبواب رحمتك.

فإذا صعدت إلى الصفا؛ فلا تعلونّ عليه إلا بمقدار ما تقابل البيت.

وقال من قال منهم على قدر خمس درجات.

ثم تقول، وأنت مستقبل البيت الله أكبر الله أكبر، الله أكبر على ما هدانا، والله أكبر على ما أولانا والحمد لله على ما أعطانا والله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلا. لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. لا إله إلّا إلها واحدًا، ونحن له مسلمون لا إله إلّا إلها واحدًا، ونحن له عابدون لا إله إلّا الله ولا نعبد إلا إياه. لا إله إلّا إلها واحدا، فردًا صمدا بديعا مبتدعا، لم يتخذ ربّنا صاحبة ولا ولدًا. لا إله إلا الله، أهل التكبير والتهليل