المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٦

الجزء الثامن - باب [3]: ما يقال إذا دخلت المسجد وعند الطواف

المصنف

355

والثناء الحسن الجميل. لا إله إلا الله ربّنا ورب آبائنا الأولين. لا إله إلّا الله مخلصين له الدين، ولو كره المشركون لا إله إلا الله وحده، نصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ثم تصلي على نبيك.

6

وادع بما فتح الله لك، واجتهد وقل في دعائك: اللهم استعملنا بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وتوفنا على ملته، وأعذنا من الفتن كلها ما ظهر منها وما بطن. ثم انحدر من الصفا قاصدًا إلى المروة. وقل في مشيك بين الصفا والمروة: اللهم اجعل هذا الممشى كفّارة لكلّ ممشى كرهته مني. وقل بين العلمين وأنت تهرول ربّ اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، واهدنا

السبيل الأقوم، إنّك أنت الأعزّ والأكرم، وأنت الرب وأنت الحكم.

ثم تأتي المروة، فتصعدها حيث ترى الكعبة، وتقول كما يقال على الصفا، ثم تنحدر.

فإذا بلغت العلم سعيت. فإذا سعيت تسعى سبعا. تبدأ بالصفا وتختم بالمروة، وتحلق رأسك، أو تقصر، وتأخذ من شاربك، وتقلم أظافرك. ثم قد حل لك الحلال كله. ثم تكثر الطواف بالبيت فإنه أفضل نسكه. وتركع لكل أسبوع ركعتين.