الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٩٢الجزء الثامن - باب [21]: زيارة القبر
المصنف
391
وأعمالنا (1) إليك صاعدة، وأكداحنا إليك نافعة، وحاجتنا بالنجح من عندك (2) راجعة، وحلاوة ذكرك بقلوبنا واقعة.
يا كريم إنا عبادك (3) بك لائذون، ولرحمتك منتظرون، لا (4) غنى لنا عن رفدك.
ولا عرض لنا عن قصدك، فإن منعت فإلى مَن غَيرك (ه) نفزع، وبمن نشفع، وبمن) نطمع ونسمع)، وأين نذهب، وإلى من نرجع؟ ن (8) ذا (9) الذي يفتح بابه، ولا يرفع (10) حجابه، ويجزل ثوابه، من ذا الذي ينادي في ظلمة الليل: «من ذا الذي يسأل فأعطيه (11)).
من
فيعطي السائل ما (12) تعجز عنه يمينه أنت ذاك يا جواد. وأنت ذاك يا ربّ
العباد.
إلهنا لا يزيد في ملكك انتقامك منا، ولا يوهي سلطانك عفوك عنا، وها نحن عبادك بين يديك، قد هربنا منك إليك، ودلّتنا العواطف منك عليك، فنحن في الذنوب نسبح، ونعوم بأثقالنا فيها ونكدح، وقد غلت الرقاب فأذلّتها،
(1) «صادقة، وأعمالنا» ناقصة
من
(2) «من عندك» ناقصة
من
أ.
(3) في أ «إنا من عندك عبادك».
(4) في ب «ولا».
(5) في م «عندك»
خطأ.
وهو
(6) في أ وممن».
(7) في ب «نسع» أو نحوه.
(8) في ب «ومن».
(9) ناقصة من أ. 10) في أ «ويرفع».
في م «من ذا الذي سئل فأعطى».
(12) في
«بما».