المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٩٣

392

المصنف

المجلد السادس

وخيمت على الصدور (1) فأثقلتها، وخالطت الآمال فطوّلتها، فنحن خائفون أن تذهب الأعمار وينزل بنا سوء الأقدار، ونحن في أبعد أمل وأطول، وأغرّ (2) ما كنا عليه وأغفل، إذ المنية بنا، واقعة ولأيّامنا قاطعة ولحدودنا صارعة. وهذا النوال، في الوقت الذي كنّا نمد إليه (3) الآمال، وقد حضرنا بين يديك، وبسطنا (4) أيدينا الخاطئة إليك. نسألك أن تعفو عنا وتصفح، وتجود لنا وتسمح، وتأذن لأبواب السماء أن تفتح. ثم لا ننصرف من مجلسنا إلا وقد غفرت لنا الذنب العظيم، وتجاوزت عنا يا كريم

يوم

اللهم إنّا وجدنا مناهل الرجاء إليك مترعة، وأبواب الدعاء لمن دعاك مفتحة، والاستغاثة لمن استغاث بك مباحة، وحوائج من قصدك منجحة، وألفينا لدعائك موضع إجابة)، وللمستجير بك وليّ إغاثة، وللمتوجه إليك قريب

المسافة.

يا كريم إنّا عليك نعتمد ونتوكل، وبكرمك نثق ونعوّل، وفضلك نرجو ونأمل، وبحبلك (6) نتعلّق، وفي منهج سبلك) نتطرّق، وبجدواك نتصدّق، ومنك إليك نهرب، وبأسمائك ندعو ونخطب، وإحسانك (8) نبغي ونطلب، إنعامك نكرع، وفي الملمات (10) إليك نرجع، وباب رحمتك

وفي

(9)

(1) في أ «وجثمت الصدور».

(2) في أ «وأغز». وفي م «وأعز».

(3)

في

أ «نمد إليك فيه».

(4) في ب «وقد بسطنا».

(5) في أ «الإجابة».

(6) في أ وبحيك».

(7) في م «سبيلك».

(8) في م «ولإحسانك». (9) في أ و ب «سبب».

(10) في أ «الممات».

(1+)