المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٩٤

الجزء الثامن - باب [21]: زيارة القبر

المصنف

393

نستفتح) ونقرع، وجودك نروم ونقصد، وإليك نسعى ونحفد، فافعل بنا ما أنت أهله، ولا تفعل بنا ما نحن أهله. إنّا (2) نحن أهل (3) الحيرة والجريرة والعثرة، وأنت أهل التقوى وأهل المغفرة.

دعاء آخر

(?)

مما كتبه أبو العباس لأخ له ليدعو (4) به يوم الحجّ بعرفة ()

يا أفضل مرجوّ، وأقرب مدعوّ، يا خير مقصود إليه، وأبرّ منزول عليه، يا أجود مطلوب ما عنده، وأكرم مسؤول ما لديه يا أحلم قادر وأوسع عاذر، يا من لا يبرمه (6) كثرة السؤال، ولا ينقص () ما عنده كثرة النوال، ارحم الضعيف الذي وهنت قوته الذي قد (8) قلت حيلته الخاطئ الذي عظمت خطيئته، المحزون الذي اشتدت بليته المكروب الذي حلّت مصيبته، وهرب منك إليك، وتشفّع بك عليك، لم يجد لمصيبته جابرًا غيرك، ولا لفاقته سادا سواك، ولا لحاجته قاضيا دونك، أتاك شقة من بعيدة، وفجاج عميقة، وبلاد نازحة، وأرض شاحطة، يقوده معهود كرمك، ويسوقه مأمول فضلك، راغبًا، راهبًا، يؤمّ فِناك، ويرجو حباك، بأوزار ثقيلة، وأخطاء جليلة، راجيًا لفواضلك، طالبًا لنوافلك (9)، منتجعا (10) لنائلك،

(1) في ب زيادة «نسخة: نستفتح ونقرع ببابه».

(2) في م «إنما». (3) في أ «إنا أهل».

(4) في ب «يدعو».

(5) زيادة من م.

(6) في أ «تبره». (7) في أ ولا تنقص».

(8) زيادة من ب.

(9) في م «لنافلك». (10) في أ «منتعجا».