الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٩٥394
المصنف
المجلد السادس
متلججا في غمرات الخطايا، متسكعا (1) في سكرات (2) البلايا، مشرفًا على خطرات الرزايا، معترفا بذنوبه (3)، متكشّفا (4) لعيوبه، قد انتهك (5) المحارم، وارتكب العظائم، جمت سيئاته (6)، وكثرت تبعاته، أكرمته فلم يقبل الكرامة، ودعوته فأبطأ الإجابة، خالف ما أمرت وتعدّى على ما حرّمت، وأعطى () الهوى زمامه، وجعل الجهل أمامه، ونصب الأمل قدامه أشعرته (8) نور مغفرتك فأطفأه بركوب معصيتك، وألبسته ثوب كرامتك فجعله يترك (9) طاعتك، تأنيته (10) إذ عصاك وتألّفته إذ جفاك قرّبته فتباعد (11)، وقدّمته فتأخّر، وعلّمته فتجاهل، وبصرته فتغافل، غره (13) سترك، وجزأه حلمك، فإذا ذكر أعماله القبيحة، وأفعاله الخبيثة وجرأته عليك، ومبارزته إياك وتعرّضه لسخطك، وقلّة مراقبته لك، كاد يؤيسه ذلك، فإذا ذكر صفحك عنه وسترك عليه وإملاءك له؛ عاد إياسه (14) طمعًا، وقنوطه
ثقة، ووحشته
أنسًا (15)،، ورهبته رغبة.
(12)
(1) في أ «منشكعًا».
(2) في ب «مهلكات».
(3) في أ «معترفًا لذنوبه». وفي م «متعرفًا لذنوبه».
(4) في أ «منكشفًا».
(5) في م زيادة «الجرائم».
(6) في أ «سياسته».
(7) في أ أعطى».
(8) في ب «أسعرته».
(9) في ب «فخلعه بترك».
(10) في أ «تاتبته».
(11) في أ «فباعد».
(12) في أ «فتجهل، ونصرته».
(13) في أ «عن» وهو خطأ، ومثل هذه الأخطاء كثيرة في ا أ.
(14) في م يأسه».
(15) في أ وخشيته أنيساء والأصح ما أثبته.