الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٩٧396
المصنف
المجلد السادس
إذ لم أعهد منك إلّا تفضلاً، ولم (2) أعتد (3) منك إلّا تكرّما)، لكنّي أخاف عذابك. كما أرجو فضلك، وأنّك عدل لا تجور، مقسط (5) لا تحيف، فكيف
(^)
بمن (6) يحاكمني إليك إذا برزت لفصل القضاء، وجمعت الخلائق للجزاء، تنصف المظلوم من الظالم)، وتأخذ للضعيف من القوي، لكنّي أعوذ بفضلك من عذابك)، وأستشفع بنعمتك (10) إلى كرمك، فأسألك أن توسعني رحمتك، وترضي عنّي خليقتك؛ فإنّك واسع واجد لكلّ شيء.
هذا مقام العبد الذليل المسرف (11) على نفسه، الآبق من مولاه (12)،
(14) ما ضيع
اللهم المتبع هواه العادم (13) النادم، المتلهف على (14) ما (15)، المتأسف (16) على ما فرط (17)، قائم بين يديك، يتضرّع إليك، يطلب ما لديك، فلا يمنعك ـ يا بر يا، رحيم يا جواد يا كريم - غناك (18) عن طاعته، وكثرة
(1) في ب «إذا». (2) في أ «إلا الفضل والم».
(3) في م
«أعهد».
(4) في أ «الكرامات».
(5) في ب «ومقسط».
(6) في ب «من». (7) في أ «ينصف من الظالم». (8) في م ولكنّي».
(9) في ب «من عدلك».
(10) في ب «بسعتك».
(11) في أ «المشرف».
(12) في أ «الآبق معلاه»
خطأ.
وهو
(13) ناقصة من م. وفي أ «القادم».
(14) ناقصة من أ. (15) في أ و ب «صنع».
(16) في
أ «المتساف».
(17) في أ «فرض».
(18) في
«عفاك».