الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٤٢٥424
المصنف
المجلد السادس
مسألة:
فإن احتج محتج بقوله: {يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ)
[البقرة: 189]. فجعل الأهلة كلها مواقيت للحج.
قيل له: هذا غلط؛ لأنّه لم يقل: هي مواقيت للحج، وإنما قال:
هي
(2)
مواقيت
للناس في الإجارات، وقضاء العدد، والصوم والزكاة والحج، ولو كان الزمان كله وقتًا للحج (3) لم يسم) الأهلة بالمواقيت.
وجائز (ه) للحاج أن يدخل مكة ليلاً كان أو نهارًا، والمستحب نهارًا، تأشيا
برسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد أنه دخلها ليلًا (6). روي:
مسألة (7):
والحرم مكة وبكة ما بين الجبلين وإنّما سُمّي: بكة؛ لأنّ الناس تبك (8) بعضهم بعضًا في الطواف. وقيل: إنّهم (9) يتباكون فيها.
مسألة:
بلغنا أن جبريل وقف بباب المسجد باب بني شيبة». ثم قال: السلام عليك بيت ربنا، فلم يجبه، فقال: ما لك أكفرت؟
(1) في ب «وإن».
في ب «هو».
(3) ناقصة من ب. (4) في أ «نسم». (5) في م «وجاز».
(6) في ب زيادة «والله أعلم».
(7) ناقصة من ب.
(8) في أ و ب لم تنقط جيدا. (9) في م «لأنهم».